يتناول النصّ ثلاثة أنواع رئيسية من التلوث: الحراري، والضوئي، والإشعاعي. يتسبب التلوث الحراري في ارتفاع أو انخفاض مفاجئ لدرجة حرارة المسطحات المائية نتيجة عوامل طبيعية كالبركان، أو بشرية كاستخدام المياه في محطات الطاقة والمصانع، أو جريان الماء على الأسطح المعبدة الساخنة. يؤثر هذا على الحياة البحرية والأنظمة البيئية. أما التلوث الضوئي، فهو ناتج عن الإفراط في استخدام الأضواء الصناعية ليلاً، مُؤثراً على صحة الإنسان والحياة البرية، ويزيد استهلاك الطاقة، ويعيق البحوث الفلكية. ويحدث التلوث الإشعاعي بسبب تسرب المواد المشعة من محطات الطاقة النووية أو من أنشطة بشرية كالاستخراج والتخلص من النفايات النووية، مما يزيد خطر الإصابة بالسرطان. بشكل عام، يُسبب التلوث البيئي انتشار الأمراض، كالربو، والحساسية، وأمراض القلب، والسرطان، وغيرها، إضافة إلى موت الكائنات الحية، حيث يقدر أن تلوث الهواء وحده يتسبب في وفاة أكثر من مليوني شخص سنويًا.