عندما فتحت زهراء عينيها في غرفة النعاس بالمستشفى وقع نظرها على وجه اختها الكبرى عائشة التي ابتسمت لها في حنان رغم مسحة الأذن التي كانت مرتسمة على وجهها واثر القلق الذي كان باديا في عينيها وانتهت زهراء الى انها لا ترقد في غرفة النوم المشتركة التي تعودت ان تنام فيها مع اختيها عائشة و سعدية واخيهم الصغير يوسف