1949) الذي ناقش فيه تحول الأراضي المنتجة إلى صحراء نتيجة لخراب الأراضي نتيجة للتعرية بفعل الإنسان وربط هذا التغير بالمناطق الرطبة وشبه الرطبة والاستوائية الذي كان يعمل بها في ذلك الوقت ولاحظ أن تدهور الأراضي كان بسبب قطع الأشجار ولحرق غير المسؤول وغير المحدد للغابات والتوسع في الزراعة التي عرضت الأراضي للتعرية المائية والربحية. وبين أن التصحر ليس انتشار أو تقدم الصحراء الكبرى فقط، إن مفهوم التصحر أو تجاوز الصحراء desert encroachment على الأراضي الجيدة كانا مصطلحين مرتبطين أو مترادفين في مفهوم أكثر الناس والتصحر كان يوحي أو يستحضر – صورة الأراضي الخالية أو الأراضي المعراة والسهول الميتة أو الصحراء الكبرى ومن المحظوظ إن هذه الصورة المروعة لتنطبق على الأراضي المعرضة للتصحر. إن أي تعريف للتصحر لابد أن يتضمن عملية تدهور موارد التربة والنبات المستمر بالتغير من الخفيف إلى الشديد جدا، وعلى هذا الأساس يمكن تعريف التصحر على انه عملية سلب قوة وخصوبة النظام البيئي الذي يحدثه تأثير الإنسان أي في الأراضي المستغلة إن عملية تدهور هذه الأنظمة والتي يمكن قياسها بقلة الإنتاج النباتي للنباتات المرغوبة والتنوع في النباتات غير المرغوبة وزيادة في التعرية التعجيلية والذي يؤوب إلى زيادة في الإخطار على الناس الساكنين في هذه المناطق المعرضة لهذا التدهور الخطير. التصحر يسبب انخفاضا في الإنتاج النباتي والإنتاج الحيواني وزيادة في تدهور البيئة الذي يرجع إلى التعرية المائية والربحية مما يؤدي إلى تدهور في الحالة المعاشة، أن الإنسان أيضا يسأل عن التوسع في تدهور الأراضي سنة الماضية للمناطق الرطبة وليس الطبيعية هي المسألة عن ذلك إن حرث جفاف في القرن الإفريقي في السبعينيات تبه المهتمين في هذا الموضوع لعقد مؤتمر للتصحر في المناطق الجافة. التصحر تأثير سلبي على التربة و على بيئة التربة ويحدث التصحر نتيجة الأسباب عديدة. فكلما كانت الظروف الطبيعية السائدة أكثر تطرفا كلما قوى التأثير الضار التدخل الإنسيان يحدث تصحر الأراضي تحت ظروف متطرفة هذا المفهوم يعني الجذب للنظام البيئي للأراضي نتيجة الفعالية الإنسان بالاشتراك مع أحدا الأسباب التالية أو جميعها التعرية،