كأن يسألهم أو أن يسألوا أنفسهم: أين نحن الآن من الحل؟ هل نحن في طريقنا الصحيح للحل؟ هل نحن قريبون أم بعيدون عن الحل ؟ هل خطواتنا السابقة تؤدي إلى الحل الصحيح؟ وما هي الخطوات التي يجب أن نضيفها أو نحذفها؟ وماذا علينا أن نعمل؟ ما هي الخطوات التالية أو اللاحقة؟ ما هي توقعاتهم عن الحل؟). وفي نهاية النشاط يقوم المعلم بإتاحة الفرصة للطلاب كي يتأملوا فيما تم إنجازه وهل ما أنجزوه كان دقيقة؟ وهل اختلف تفكيرهم أثناء الحل وعدلوا منه؟ أو هل انتبهوا إلى صعوبات واجهتهم؟ إنها عملية تفحص الفرد لما يقوم به لكي يتابع مسيره أو يغير منه كالشخص الذي يريد أن يصلح عطلا في سيارته اعترضه اثناء مسيره حيث يقوم بعملية إصلاح العطل وبعد ذلك يتوقف برهة ويتساءل: هل ما فعلته صحيحة؟ هل سوف تعمل السيارة؟ ماذا علي أن أعدل في عملي لإصلاح العطل هل أصل هذا السلك بكذا ؟ هل اشد هذا البرغي ؟ هل أغير موقع هذا السلك إلى مكان آخر ؟ هل هذا سيساعدني للوصول إلى هدفي. دع الطالب يحاول ذلك وأثناء محاولاته اطلب منه التوقف ليتأمل ماذا فعل؟ وهل ما فعله سيمكنه من الوصول إلى الحل؟ ألا وهو صنع عصا طويلة. إن عملية التأمل سوف تتيح له فرصة للبحث عن معينات الحل كاكتشاف وجود تجويف في أحدهما بحيث يمكنه من وضع احدى قطعتي العصا فيه كما فعل قرد كوهلر عندما وصل قطعتي العصا معا للوصول إلى الموزة التي كانت في أعلى السقف. يهدف التمرين إلى تدريب الطلبة على التعبير عن أفكارهم وهم يحاولون حل المشكلة كتابة. يطلب المعلم من الطالب أن يكتب فقرة تلخص أفكارك عن سير عملك في حل هذه المشكلة. وقد تأخذ الإجابة بعض الأشكال التالية: _إنني أعمل بشكل جيد وكل شيء يسير على ما يرام. _إنني أسير بشكل خاطئ وإن علي أن أعدل من حلولي _كان علي أن أتفحص كل شيء في الخطة قبل البدء بالعمل. _إنني أسير في طريق مظلم علي أن أسال المعلم ماذا _إنتي بارع في حل المشكلات. سادسا: وضع الخطط (Putting plans) ثم وضع الخطوات التي توصل للنشاط وتحديد الصعوبات المتوقعة ووضع الوسائل التي توصل إلى الحل ووضع معيار لقياس نجاح أو فشل للنشاط، واليك هذا المخطط لمساعدتك في التخطيط لنشاطاتك الدراسية وغير الدراسية: