في مختلف المجاالت المجتمعية األمر الذي يفرض علي معظم مؤسسات االقتصادي والحضاري كما تبين من المجتمعات المعاصرة، الطبيعية هي المحدد االوحد لتقدم المجتمعات بقدر كيفية استخدام هذه الموارد كما أن االدارة الحديثة أصبحت وسيلة رئيسية لتحقيق أهداف المؤسسات االدارة عملية أساسية تعتمد عليها كل المؤسسات والقيادات االدارية في تحقيق واالدارة في أي مؤسسة تهدف الي تنظيم القوة البشرية لتحقيق األهداف العامة لهذه المؤسسة وعلم االدارة مرتبط بعلوم متعددة منها القانون واالقتصاد واالجتماع والصحة وغيرها من العلوم األخري ويحتاج العاملون في مجال االدارة الي مهارات متعددة بمقومات خاصة بالشخصية وخبرات تراكمية تمكنهم من انجاز مهماتهم فيما يتوافق مع فلسفة المؤسسة وينسجم مع التوجهات الفنية محاضرات فى إدارة المؤسسات الرياضية والترويحية الفصل األول المؤسسة وم ارقبتها علي أعلي مستوي من أجل تحقيق أهدافها والوفاء بالمعايير مستوي المؤسسات والتنظيمات والمجتمعات والدول أيضا وهي عمل وظيفي لتنظيم قد اليصلح لآلخر ومن ثم تعددت االنماط االدارية بتعدد المؤسسات وماتمارسه من أنشطة واذا ماكانت العملية االدارية تمارس من خالل رؤساء فضالً عن الفه م العلمي والفني للعملية االدارية وماتحويه من ممارسات للعمل االداري الجاد والهادف للصالح العام بعيدا عن المصالح الذاتية أو الشخصية وأمانة العمل االداري تقتضي قد ارًكبي ارً من الشفافية بين قطبي العملية االدارية الروساء والمرؤسين( والمصارحة مع جمهور المتعاملين مع المؤسسة الن والمؤسسة عبارة عن تجمع ألف ارد يعملون مع بعضهم من خالل تقسيم محاضرات فى إدارة المؤسسات الرياضية والترويحية الفصل األول وقد تكون المؤسسات هادفة للربح وهي المؤسسات الشائعة في المجتمع وتعرف االدارة علي "انها جميع الجهود واالنشطة والعمليات من تخطيط وتنظيم وتوظيف وتوجيه ومتابعة والتي يقوم بها جميع العاملين لتحقيق االهداف من أهداف مستويات االدارة العليا ويتم ذلك خالل عمليات التخطيط والتنفيذ كما يمكن اعتبار االدارة " بأنها عملية اجتماعية مستمرة تعمل من أجل اإلدارة عملية اجتماعية وهذا يعني: االف ارد يشكلون مجموعة عمل متباينة في التخصصات. - االدارة عملية مستمرة اليمكن أن تتوقف طالما وجد االنسان بكل احتياجاته المتباينة وطالما اتسمت الموارد بالندرة. ولممارسة االدارة يتطلب توفير الموارد التالية: - موارد مالية وتتضمن االموال الالزمة لتوفير احتياجات ومستلزمات العمل محاضرات فى إدارة المؤسسات الرياضية والترويحية الفصل األول مجلس ادارة ومدربين واداريين والعبين . لالدارة دور هام في توجيه الجهود الجماعية المتنوعة ، الدعامة التي تعتمد عليها األنشطة االجتماعية والرياضية واالقتصادية . التغييرات التكنولوجية واالجتماعية واالقتصادية مما أدي الي أهمية وجود أطراف متعددة في المؤسسات مما ادي الي ظهور اهمية التنظيم ندرة الموارد المادية والكفاءات البشرية مما تتطلب ضرورة الترشيد تزايد جماعات الضغط علي المؤسسة )جماهير - اعالم( مما يتطلب محاضرات فى إدارة المؤسسات الرياضية والترويحية الفصل األول تستخدم من أجل الوصول الي هدف محدد أومجموعة من األ هداف الست ثمار جميع الموارد المتاحة من خالل مهار ات وقدرات االدارة العليا للمؤسسة. يري فريق من المتخصصين أن االدارة علم النها تعتمد علي خطوات واالدارة كعلم يتصف بقدر من المرونة و يرى "ميشيل وجونز Micheal بينما يري فريق آخر ان االدارة فن يتعلق بتطبيق المعرفة أو العلم أو الخبرة فالمديرون يواجهون بمواقف ومشكالت متعددة وليست متماثلة بالضرورة - استخدام البيانات والمعلومات من أجل معالجة المشكالت التي تواجه محاضرات فى إدارة المؤسسات الرياضية والترويحية الفصل األول وبصفة عامة فان االدارة ي مزج فيها العلم والفن داخل اطار واحد فهو المفاهيم االدارية العلمية لكل ما يواجه المديرين من مواقف وهذا االمتزاج بين أن مفهوم المدير يغطي مسميات عديدة متنوعة نجدها في جميع المؤسسات فهم يعملون في وظائف متنوعة وبمسميات كثيرة منها رئيس أو مدير ان هؤالء المديرون يعملون بشكل وظائفهم من أجل تقديم أفضل نتائج ممكنة من خالل وجودهم علي رأس وحدة المؤسسة وتتمثل األهمية الحالية للمديرون في انهم يديرون رؤس االموال البشرية ومستويات عديدة في هياكلها التنظيمية وبالتالي أصبح هناك مستويات ادارية االدارة العليا: هم المسؤلون عن االداء الشامل للمؤسسة فهم يقومون القرارات التي تؤثر في المؤسسة بأكملها وعلي المدي البعيد ومن أمثلة ذلك أعضاء مجلس ادارة االندية أو االتحادات الرياضية. محاضرات فى إدارة المؤسسات الرياضية والترويحية الفصل األول االدارة الوسطي: هم االفراد المسؤلون عن تنفيذ االست ارتيجيات المرسومة من قبل االدارة العليا ويشغلون مناصب رئاسة االقسام أو االدارات الكبيرة المدير في االدارة الوسطي موجهة نحو بناء وقيادة فرق العمل الكبيرة. مثال لذلك مدير ادارة التسويق باالندية الرياضية. االدارة االشرافية: هي وظيفة ادارية تشرف اش ارفا مرؤسين اليمارسون االدارة ومهمتها قيادة فرق العمل الصغيرة وشكل رغم تباين أنشطة وادوار المديرون بصفة عامة اال أن هناك ثالث أدوار أساسية تم تحديدها بمعرفة "هنري مانتربرج barge Minter االدارة االشرافية االدوار التفاعلية: وهي تعني في مجملها طبيعة التفاعل مع االخرين سواء كانوا أف ارد أو مجموعات او مؤسسات أخري ولذلك فان المدير 2 . االدوار المعلوماتية وهي تضم االدوار التالية: وغيرها من وسائل االتصال. 3 . االدوار القرارية: وهي تظهر قدرة المدير علي استخدام المعلومات في صنع القرار داخل المؤسسة وهي تضم االدوار التالية: ًر فاعالً ًر مهما من خالل توزيع ت - دور موزع الموارد وفيه يلعب المدير دو ا الموارد التي غالبا ة ً ما تتسم بالندرة علي أنشطة المؤسسة المختلف المهارات الالزمة للمدير: تتمثل أهم المهارات التي يجب علي المدير أن يتقنها فيما يلي: الخ ويحصل المدير علي هذه يتسم أيضا ً المهارات االدراكية: وهي تظهر من خالل رؤية المواقف من جميع جوانبها بشكل شامل وكذلك حل المشاكل لصالح الجميع أي أنه جيد في مكوناتها وأجزائها المختلفة. غير الواضحة كذلك م ارعاة الفروق الفردية بين األف ارد. التفكير الناقد المتفتح وهي تعني القدرة علي جمع البيانات وتحليلها المهني والوظيفي فضالً عن وعيه بآثار العولمة علي مجال تخصصه. ادارة الذات ويتضح ذلك من خالل تقييم الذات وتقويم السلوك ووضع يقصد بمصطلح األخالق مجموعة المباديء والمعايير والقيم التي تحكم سلوك الفرد أو المجموعة فيما يخص الصواب أو الخطأ وكذلك الرؤ ية في المواقف المختلفة اما االخالقيات االدارية فانها تشير الي معايير السلوك التي مدخل الفردية يقوم السلوك االخالقي وفق منظور الفردية علي أساس أن