إن قصة مقتل عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، شيخاً تجاوز عمره الثمانين، فلم يرحموا شيبته وضعفه، ولم يُعظموا حُرمة صاحب الرسول. ثم دخل عليه رجل آخر بسيف فقطع يده، ورُغم محاولة زوجته حماية منهم، إلا أن أصابعها قُطِعَت و استطاعوا أن يتمكنوا منه رضي الله عنه، فسال دمه على المصحف ومات شهيداً في صبيحة عيد الأضحى سنة (35)ه، وكان مقتله بداية الفتنة بين المسلمين.