هو التعرف على مدى تأثير الضغوط المهنية على الأداء الوظيفي للعمال ، و إذا كانت الضغوط لازمة في حياة العاملين ، فلا بد من إدارة هذه الضغوط و مواجهتها والتصدي لها والاستفادة منها و توجيهها توجيها سليما ، ولقد تبين أن ضغوط العمل تمثل تكلفة كبيرة على الفرد و المجتمع و المنظمة من الناحية الصحية و الاقتصادية و التنظيمية ، فضغوط العمل لها آثار نفسية و فسيولوجية ضارة و بجانب هذه الآثار المرضية لها انعكاسات سلبية على سلوكيات الأفراد و مستوى أدائهم الوظيفي متمثلة في انخفاض الشعور بالانتماء للوظيفة و ارتفاع معدل الغياب و التسرب الوظيفي وزيادة نسبة الأخطاء ، نقص الدافعية وغيرها من العوامل التي لا تضع الضغوط بين المسببات المحتملة لهذه الظواهر ، إن المهمة الأولى للمدير في محاولة التعامل مع الضغوط هي الاعتراف بوجود ضغوط العمل و توصيفها ، ومن ثم البحث عن مداخل للتخلص من مسببات الضغوط أو على الأقل البحث عن استراتيجيات مناسبة للتعامل معها و توجيهها نحو الاتجاه الايجابي سواء بالنسبة للفرد أو المنظمة .