تنقل الشعراء بين دول الخليج العربي الملوك و الأمراء في الخليج ينتمون إلى العرب الأوائل وقد تأثرووا بتراثهم المشحون بالقيم السامية التي تدعوا إلى مكارم الأخلاق, وظهور المملكة العربية السعودية , والإمارات في الخليج فإنهم أحيوا التراث العربي وأحيوا فكرة العواصم الثقافية العربية في زمن الحمدانيين في حلب , ثم ملوك الأيوبيين من بعدهم. فكانت أبواب ملوك وامراء تلك الدول تستقبل العلماء و المفكرين والأدباء ويجزلون لهم العطاء وأوضحت ظاهرة بارزة عند الدولة السعودية, ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر, وإن قلت عند أمراء الكويت المتأخرين مما جعل كثير من الشعراء الكويتين يولي وجهته نحو السعودية والبحرين وقطر. ومن أوائل الشعراء الذين حكى التاريخ تنقلهم عند السلاطين في الخليج العربي العربي الشاعر محمد بن عثيمين المولود عام 1270ه في السلمية في قرى اليمامة, فق انتقل في مستهل شبابه إلى البحرين وقطر وعمان , ومدحه الشاعر ومدح غيره من الأسرة ثم التحق بأسرة آل خليفة في البحرين فمدحه الشاعر وأكرمه الأمير عيسى بن علي آل خليفة, ثم انتقل إلى السعودية عندما استولى الملك عبد العزيز على الاحساء عام 1331ه ومدح الملك وأبدع في شعره حتى أصبح رائد الشعر الحديث في الجزيرة العربية.