تلعب البنوك في جميع دول العالم كما في المنطقة دوراً محورياً ومركزياً وفعّالا في دفع عجلة التنمية الشاملة في اقتصاديات الدول وخصوصاً في تمويل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الكبرى من صناعات وخدمات ومؤسسات كبيرة وصغيرة ومتوسطة. وقامت البنوك في السابق واللاحق وعلى اختلاف أنواعها ومواقعها وأحجامها بتقديم مختلف أنواع الدعم والتمويل والإرشاد والنصح المالي والإداري على الدوام وعند تقديمها أية قروض وتسهيلات مالية ومصرفية وقيامها أيضاً في الاستثمار بشكل مباشر وغير مباشر ببعض من تلك المشاريع والشركات والمؤسسات ولاحقاً مُساعدتها ودعهما للذهاب للأسواق المالية وإدراج أسهمها والأدوات المالية الأخرى التابعة لتلك الشركات والمؤسسات. وللأسف لا زالت البنوك والمصارف التجارية تواجه سيلاً من الاتهامات والضغوطات في منطقتنا العربية بحجة عدم قيامها بالدور الموكل لها والمطلوب منها إزاء دورها في التنمية الشاملة، وتقوم البنوك وعلى الدوام بتقديم الاستشارات الماليّة والتمويل المطلوب واللازم من أجل تأسيس وإدامة وتطوير ونمو أعمال المؤسسات والشركات في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية، وهذه السياسات والإجراءات يتم تطبيقها بشكل يومي ومباشر من قبل الموظفين ولا تحتمل أية مُجاملات واجتهادات شخصية.