مفهوم ماوراء المعرفة يعد مفهوم ماوراء المعرفة واحدا من أكثر التكوينات النظرية في علم النفس المعرفي ويرجع هذا المفهوم بأصوله إلى فلافيل (1976 , flavell) والذي اشتقه من السياق العام للبحث في عمليات الذاكرة الإنسانية وقد استقطب هذا المفهوم اهتمام الكثير من الباحثين نظريا وتطبيقيا وقد أجرى عليه براون Brown تطبيقات متعددة في مختلف المجالات الأكاديمية وتوصل من خلال هذه التطبيقات إلى الأهمية البالغة لدور كل من المعرفة وماوراء المعرفة في التعلم الفعال وتلعب ماوراء المعرفة دورا مهما في العملية التعليمية فهى تهتم بقدرة المتعلم على أن يخطط ويراقب ويسيطر ويقوم تعلمه الخاص ، وبالتالي فهي تعمل على تحسين اكتساب المتعلمين لعمليات التعلم المختلفة وتسمح لهم بتحمل المسئولية والتحكم في العمليات والتحكم في العمليات المعرفية المرتبطة بالتعلم وتسهل البناء النشط للمعرفة ، كما تشجع التلاميذ على أن يفكروا في عمليات تفكيرهم الخاصة ، التلاميذ أن ماوراء المعرفة هي مهارات عقلية معقدة تعد أهم مكونات السلوك الذكي في معالجة المعلومات وتنمو مع التقدم في العمر والخبرة وتقوم بمهمة السيطرة على جميع نشاطات التفكير العاملة لمواجهه حل المشكلات واستخدام القدرات أو الموارد المعرفية للفرد بفاعلية فى مواجهه متطلبات مهمة التفكير بأنها التفكير فيما وراء المعرفة وإنها تمثل القدرة على صياغة خطة عمل ومراجعتها ومراقبة تقدمنا نحو تنفيذ هذه الخطة وتحديد أخطاء العمل وفي اثنائة وبعده ومن ثم تقييم تفكيرنا من أوله إلى آخرة . على أنها معرفه الفرد ووعيه بعمليات واستراتيجيات التفكير وقدرته على تقييم وتنظيم عمليات التفكير الخاصة به ذاتيا وصفت بأنها التفكير في التفكير أو التفكير حول المعرفة الذاتية أو التفكير حول المعالجة الذاتية ويتضمن الوعى الفهم، التحكم إعادة الترتيب الاختيار، التقويم ) والتي تتكون من خلال التفاعل مع المهام التعليمية . مكونات ماوراء المعرفة وتصنيفاتها ينطوى مفهوم ماوراء المعرفة Meta-cognition على عدة مكونات ولكن لا يوجد اتفاق بين الباحثين والسيكولوجيين حول هذه المكونات وفقا لما ذكره فلافيل، فان ماوراء المعرفة تتكون من مكونين رئيسين هما: المكون الأول : معرفة ماوراء المعرفة وتشمل جزء من المعرفة المكتسبة والتي ترتبط بالأشياء السيكولوجية. أى أنها خبرات شعورية معرفية ومؤثرة مرتبطة بالسلوك في الموقف الذى يتعرض له الفرد حيث تتكون معرفة ماوراء من ما تقوم به الذاكرة طويلة المدى من تمثيلات للإحداث بحيث يمكن استرجاعها واستخدامها في موضوع معرفي أما خبرة ما وراء المعرفة فهي أراء ومعتقدات او مشاعر تجاه موضوعات معينه أن المكون الأول لما وراء المعرفة وهو معرفة ماوراء المعرفة وتنقسم إلى ثلاث فئات مرحبا وتشير إلى المعرفة المكتسبة والمعتقدات المتعلقة ببنية الفرد المعرفية وتنقسم متغيرات الشخص إلى ثلاث فئات فرعيه هي: أ - متغيرات داخل الفرد مثل اعتقاد الشخص بأنه ممتاز في المهام اللفظية ولكنه ضعيف في المهام المكانية اى المعرفة أو الاعتقاد عن التباين داخل الفرد ب المتغير الفردي البيئي : ويعنى المقارنة بين الأشخاص من داخل الأشخاص مثال . ومجاملة من بعض أصدقائهما. ج - المتغير العام : ويعنى مقدار المعلومات والأفكار المكتسبة عن الأحداث العالمية للمعرفة البشرية مثل اكتساب معلومات عن مفهوم الخطأ ، وفقد يعتقد الفرد انه يفهم شيئا ثم يكتشف انه اخطأ في فهمه أو فشل في مهمته - متغيرات المهمة Task variables‏ وهي تتصل بمطالب المهمة والعمل على تحقيق أهدافها وتنقسم متغيرات المهمة إلى فئتين فرعيتين وتعنى أن تعلم الفرد يتم من خلال نوعين من الاستراتجيات هما : أ- الاستراتيجيات المعرفية : وهى تعمل على الوصول بالشخص إلى هدف ب الاستراتيجيات ماوراء المعرفة Metacognition strategy‏ وهي تعنى الشعور بدرجة مرتفعة من الثقه بأننا وصلنا إلى الهدف المرجو ويؤكد فلافيل على أن متغيرات الشخص والمهمة والإستراتيجية دائما متفاعلة وان المعرفة عن هذا التفاعل مكتسبة فمعرفة التكوين المعرفي الخاص بالشخص والمهمة أن ماوراء المعرفة تتكون من مكونينين أساسيين هما: ۲ العمليات التنفيذية ويتضمن هذا المكون مكونين هما : التنظيم التفيذي : Executive regulation ويعنى مدى نجاح الفرد في المراقبة التنفيذية : : Executive Monitoring وتحدد مدى نجاح الفرد في تحديد المهمة التي يعمل بها ومراجعة خطوات العمل وتنقيحها أولا بأول مع توقع ما أن ماوراء المعرفة تشمل كل مكونات المعرفة والضبط حيث يرى أن المكون الأول يخص القدرة على تأمل عملياتنا المعرفية ويشمل : عملنا عن متى ، وكيف، ولماذا. نندمج في الأنشطة المعرفية المتنوعة ؟ أما المكون الثاني : فهو يخص استخدام الاستراتيجيات التي تمكنا من ضبط جهودنا المعرفية وهذه الاستراتيجيات تشمل : تخطيط تحركاتنا من ضبط جهودنا المعرفية ، المعلومات عن المعرفة : وتعنى معلومات السيرة الذاتية التي يمتلكها الفرد عن معرفتة تنظيم المعرفة : وتعنى مراقبة وتحكم الفرد في معرفتة أما سشرو ودنيسون فقد قدما شكلا تنظيميا جديدا لمكونات ماوراء المعرفة بقولهما أن ماوراء المعرفة تشير إلى وعى الفرد بقدرته الشخصية على الفهم وضبط تعلم وهي تتكون من بعدين هما :g ‏Knowledge of Cognition المعرفة حول المعرفة وتضم ثلاثة أنواع من المعرفة : المعرفة التصريحية : هى معرفة الفرد حول مهاراته ووسائل تفكيره وقدرته كمتعلم المعرفة الإجرائية : وهى معرفة الفرد حول كيفية استخدام الاستراتيجيات المختلفة من اجل انجاز إجراءات التعلم فعالة ؟ المعرفة الشرطية : وهى معرفة الفرد حول متى ولماذا تكون الاستراتيجيه ‏Regulation of Cognition : تنظيم المعرفة ۲ التخطيط Planning ويعنى وضع الخطط والأهداف وتحديد المصادر الرئيسية قبل التعلم. إدارة المعلومات Information Management : وهى القدرة على استخدام المهارات والاستراتيجيات في اتجاه محدد للمعالجة الأكثر فعالية للمعلومات وتتضمن التنظيم، التفضيل، والتلخيص) المراقبة الذاتية self-monitoring وهى وعى الفرد بما يستخدمه من استراتيجيات مختلفة للتعلم. تعديل الغموض Debugging : وهو القدرة على استخدام الاستراتيجيات البديلة لتصحيح الفهم وأخطاء الأداء . التقويم : Evaluation : وهو القدرة على تحليل الأداء والاستراتيجيات الفعالة عقب حدوث التعلم . وفي حين أن جوردن يحدد مكونات ماوراء المعرفة في خمسة مكونات هي التخطيط، استخدام الاستراتيجيات ، المعرفة بالمصادر التي نستخدمها ، المراقبة التقويم ) بينما يشير يورى وآخرون إلى أن ماوراء المعرفة يمكن تصنيفها في مجالين رئيسين هما: المجال الأول: التقويم الذاتى للمعرفة self-appraisal of cognition‏ ويتضمن ثلاثة أشكال من المعرفة هي: المعرفة التقريرية : وهى تجيب عن سؤال ماذا اعرف عن وتتعلق بما هو معروف في مجال معين اى بالوعي بالمهارات والاستراتيجيات والمصادر الازمة اى كيف استخدمت إستراتيجية معينة ولم استخدم أخرى لتنفيذ مهمة ما ، كما إنها تجيب عن سؤال متی اى متى يمكن استخدام إستراتيجية ما لتحقيق هدف معين فعالة؟ المعرفة الشرطية : وهى معرفة الفرد حول متى ولماذا تكون الإستراتيجية ‏Self-management of cognition المجال الثاني الإدارة الذاتية وتتضمن ثلاثة عناصر هي: التخطيط وهو يتضمن تحديد الأهداف واختيار الاستراتيجيات والإجراءات اللازمة لانجاز المهمة وتحديد الصعوبات المحتمل مواجهتها والتنبؤ بالنتائج التقويم : وهو عملية تتضمن التحقق من الوصول إلى الأهداف كان نسال أنفسنا هل نعى ما نقرأ . التنظيم : وهو يتضمن مراجعة الخطط وتعديلها في ضوء مدى نجاحها في تحقيق الأهداف والشكل التالي يوضح مكونات ماوراء المعرفة : ماوراء المعرفة Metacognition‏ التقويم الذاتي للمعرفة الإدارة الذاتية الذات- التقييم الذاتي للإدراك إدارة الإدراك المعرفة الإجرائية التنظيم التخطيط معرفة التقييم التعريفي 1998:30 يوم وآخرون) التخطيط المراقبة، التحكم ، التقييم ). وقد أشار وليم عبيد ، ۲۰۰۰) في تصنيفه إلى ماوراء المعرفة تتضمن ثلاثة أنواع ۲ التحكم والضبط الذاتي ومدى متابعة الشخص لما يقوم به عند انشغاله بعمل معرفة الشخص عن عمليات فكرة الشخصي ومدى دقته في وصف تفكيره عقلي، مثل حل مشكلة معينه، ومراقبة جودة استخدمه لهذه المتابعة - معتقدات الشخص وحدسياتة الوجدانية فيما يتعلق بفكرة عن المجال الذي بينما يشير نولان إلى أن ماوراء المعرفة تتكون من أربعة مكونات هي التخطيط، الوعي المراقبة، استخدام الإستراتيجية) ويرى (عادل العدل (۲۰۰۳) أن ما وراء المعرفة تتكون من أربعة مكونات هي: الوعي Awareness : يعنى أن يكون الفرد على وعى بما يقوم به من عمليات ۲ الإستراتيجية المعرفية Cognitive strategy اى أن يكون لدى الفرد إستراتيجية معرفية تحدد الطرق التي يستخدمها للوصول إلى الحل التخطيط : planning : ويعنى وضع خطة إجرائية يمكن تنفيذها والوصول من خلالها إلى الحل -٤ المراجعة والتقويم Revision& Evaluation اى حاجة الفرد إلى نظام