يروي النص قصة مهدي وصل إلى مدينة قديمة، مستأجراً غرفة في منزل قديم متهالك يطل على البحر، يشترك فيه عدة أسر. استقل مهدي عربة شيخ عجوز للوصول إلى المنزل، متجولاً بذهنه في متاهات المدينة الصاخبة. عند وصوله، رحبت به مالكة المنزل، ونقل أغراضه المتمثلة في كتبه ومكتب صغير وسرير متداعي إلى غرفته العلوية. بعد نقل الأغراض، هرب حصان الشيخ، فتعصب الشيخ قبل أن يهدئه مهدي وواعداً إياه بالبحث عن الحصان. في غرفته، استمتع مهدي بمنظر البحر، وتلقى طعاماً من ربة المنزل. بعد قيلولة قصيرة، خرج مهدي ليستكشف المدينة التي تجمع بين الحرفيين والتجار وبين الفقر والعادات السلبية.