زوجته التي هي بلا حول ولا قوه مستسلمة له ولرغباته مما يدفعها لتسجيل البيت باسم الزوج وحرمان عبدالرحمن المعاناة شقيقته )حصه( وتمر به الحياة بشبابه وكفاحه ويتزوج ويرزق بأربعه أبناء )ولدان وبنتان( ولكن تكون صدمته الثانية من زوجته التي تكره الحياة معه ومع قله يده المادية فتطلب الطلاق وتترك له أولاده وتقوم شقيقته بتربيتهم مضحية بحياتها وأحلامها فتكون عقدته من المرأة )إحساسه بان زواج والدته بعد وفاة أبيه هو خيانة وعدم وفاء للزوج وأيضا رخص بالأبناء ليكونوا تحت رحمة زوج لا رحمه وعدل فيه وكذلك زوجة تترك زوجها وأبنائها فيقرر أن يوجد لنفسه شأنا ومكانه بالمجتمع ماديا فيسعى لذلك لكي يوجد عالما خاصا به وبأبنائه وشقيقته قوته المادة أما أسرته فيحيطهم بقيود من ماضيه الذي يعيش بداخله عدم الثقة بالمرأة الأمر الذي ينعكس على أبنائه ومما يزيد ولكن هل يبقى الأبناء مسيرين وتحت قيود الأب ذلك ما بدا به الابن الأكبر وبدأت معه صراعات الأب مع أبنائه الابنة الكبرى التي تحلم بالزواج ممن تحب والأب يرفض بسبب انه يطمع بماله . الابنة الصغرى التي تخدع أسرتها بتظاهرها بالانضباط ومن خلفهم تفعل ما تريد وتدخل هنا متغيرات النفوس في