تعتبر عملية التخزين ظاهرة ضاربة في القدم إذ تعود إلى آلاف السنين ويمكن التأصيل لها تاريخيا في عهد سيدنا يوسف عليه السلام حيث وضع أول تصور لتدبير في المدى الطويل (15 سنة) وذلك كما ورد في القرآن الكريم بعد بسم الله الرحمن الرحيم {قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)}سورة يوسف الآية (47-48-49). ثم تلى ذلك التخزين الموسمي للمنتجات الزراعية الموسمية للمنتجات (الزراعية الموسمية) في الفترة التي تكون بين الإنتاج والِاستعمال أما المعالجة العلمية المخزون فلم تعرف إلا حديثا (1924) عن طريق المهندس الأمريكي ويلسون (Wilson) الذي يعتبر أول من يعتبر من وضع تصور نموذج علمي لتنظيم المخزون يحدد من خلاله الكمية الإقتصادية الواجب تخزينها خلال فترة مثلي لإعادة الطلبية والتي تجعل إجمالي تكاليف المخزون أقل ما يمكن . ينقسم موضوع المخزون إلى قسمين قسم يعالج المخزون من حيث لإجراءات التنظيمية والمحاسبة والقسم لآخر يهتم بالمعالجة الرياضية لنماذج تسيير المخزون وهذا مرتبط بمقاييس بحوث العمليات.