اقترح وليم لوس علينا أن نتنازل عن الجزيرتين مقابل دفعة سنوية قدرها 1. بالإضافة إلى %50 من النفط والمعادن التي قد يتم إنتاجها من الجزيرتين في المستقبل، كما رفض الشيخ خالد حاكم الشارقة علن ًا عرض الشاه بالتنازل عن السيادة على وقال في هذا الصدد: «إن الشارقة لترفض رفض ًا قاطع ًا الشروط التي اقترحها لوس فيما يتصل بجزيرة أبوموسى. 61 غير أن لوس اكتشف أن الشيخ خالد قد يكون مستعد ًا للنظر في تسوية بشأن أبوموسى تتضمن وضع حامية إيرانية على جزء من الجزيرة. وكان يفاوض بشأن عقد اتفاقية تم ِّكن إيران من أن تقيم حامية في المرتفعات الواقعة في شمال الجزيرة، على أن تترك القرية ومزارع النخيل والبئر وموقع دفن الأجداد في جنوب الجزيرة للشارقة. 62 وبرفض الشيخ خالد علن ًا صيغة التنازل عن ملكية أبوموسى مقابل التعويض في 30 تشرين الأول/أكتوبر، وربما كان يحاول أن يستغل الوقت في مجال الرأي العام، مع مواصلة محاولة التوصل إلى أفضل صفقة يمكن أن توفرها التسوية، وكانت المحصلة النهائية لهذه المناقشات بشأن جزيرة أبوموسى أن قام حاكم الشارقة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1971 بالإعلان عن الاتفاق على مذكرة تفاهم تنص على عدم تنازل الشارقة أو إيران عن مطالبتهما بالسيادة على أبوموسى وعدم اعتراف أي منهما بسيادة الأخرى على الجزيرة نفسها.