جميعا راينا من يضع غشاوه على عينيه تلك الايام عليه ازالتها، وهي الحق الذي لا يجب تدليسه ابدا، او الانخراط وراء اكاذيب اليهود، فقد تم استهداف الجامعات المؤسسات الخيرية، اهل غزه الذين يستشهد اطفالهم ونسائهن اللاتي ينتهك عرضهن والشيوخ الركع الذين يرتعدون والاباء العاجزين عن حمايه اولادهم؟ وجميعهم دون سلاح.يا اخوه لا تجعلوا الغرب واليهود يخدعوكم باكاذيبهم ومن يصدق ان تلك الخرافات وان حماس هي سبب في القصف المتواصل طوال تلك الايام التي لا نعرف متى ستنتهي فعليه ان يعلم ان الاكاذيب لا تخيل على قلب مؤمن وعبد يرتل كلام الله عز وجل. فكل تلك الصور التي نراها والمشاهد التي تجعل القصه تقذف في تقذف في قلوبنا ولا تساوي قدر ثانيه مما يروه اخوتنا هو لا شيء، ولكن الله المنتقم يرى كل شيء وجميعنا يعلم العنصرية والهمجية للاحتلال الغاشم الذي يخاف ويرتعد، فلولا الارتعاد ما تكون الحرب جنونية بذلك الشكل. تلك الايام نشاهد مجازر صهيونيه بشعه ومتجدده من الاحتلال في حق اهل غزه. ونرى على الجانب الاخر اهلنا لهم ثبات وايمان لا مثيل له يجعلنا نحن نعيد التفكير في ايماننا. اطمئنكم ايها الاخوه بأدلة من القران وبقول النبي عليه الصلاه والسلام ان الاحتلال الصهيوني مهما على فيكون الامر مؤقت ولن يدوم القصف طويلا ما دامت السنتنا تردد الدعاء فقد قال نبينا محمد عليه اتم الصلاه والتسليم ان العاجز هو من يتوقف عن الدعاء.