بل على الصعيد العالمي، وتأسيس مراكز وطنية وعربية لترجمة المواد العلمية في جميع المجالات إلى اللغة العربية، وإضافة اللغة العربية ضمن مساقات التدريس في جميع التخصصات ضماناً لسلامة استخدامها كلغة للبحث العلمي، مع المطالبة بوضع خطة استراتيجية وطنية وعربية لتمهيد استخدام العربية في البحوث والدراسات العلمية في جميع المجالات والعلوم، وفي البحث العلمي يمكن أن تكون اللغة العربية حاضرة، ولا سيما في الأبحاث النظرية والإنسانية والاجتماعية والشرعية والاقتصادية مما يُعد من أساسات اهتمامنا ومعارفنا من غير أن يمنع ذلك الانفتاح على اللغات العالمية الأخرى.