يبدو ضروريا ان ننطلق في دراستنا المفصلة لقضية جزر طنب الكبره و طنب الصغرىو أبو موسى من نظرة تاريخية تعيننا على أن نحح من استوطنوا في الجزر و الفترة التي استوطنوا فيها و دورهم في التاريخ العام للمنطقة و على الرغم من ان توثيق الفترة التاريخية القديمة التي تغطيها هذه الدراسة ليست واسعة و مكثفة كما كنا نرجو فأن توثيق الفترات الاحقة يظهر أن الجزو كانت ملكا للعرب منذ أوائل القرن السادس عشر على أقل تقدير و تثبت الوقائع التاريخية هذه الحقيقة بما لا يدع مجالا للشك هذا و قد تبدو الماقشه أحيانا تفصيلية بشكل مبالغ فيه و قد ترد بعض الحقائق مرارا و تكرارا و لكن بما أن النزاع حول السيادة على الجزر يعد قضية حاسمة بالنسبة الى استقرار منطقة الخليج العربي حاضرا و مستقبلا فمن المهم أن نقدم و صفا كاملا قدر المسطاع للقضية و ان نعرض القضية بطريقة واضحة و موجزة استنادا الي الموارد المتاحة و في ضوء هذه المناقشة سيكون القارئ قادرا على أن يقرر ما اذا كانت الأدلة المنضمنة مقنعة أم لايضم هذا القسم من الكتاب أربعة فصول يبدأ الفصل الأول بمرحله ما قبل الإسلام و بداية الأسلام ثم يركز على بداية الحركة الاستعمارية الأوربية و يناقش مطالبة عائلة القواسم العربية بجزر طنب الكبرى و طنب الصغرى و أبو موسي و يغطي هذا الفصل أيضا و صول القوات البريطانية الى المنطقة متناولا العلاقات المتبادلة بين البرياطانين و السكان المحيين