قيل ان علم الاثار متحيز للذكور منذ القدم و تأكيده على ما يعتقد انها أنشطة ذكورية وقيل ان علم الاثار يجب يحارب التحيز الجنسي في كل ممارساته المهنية وتفسيراته , ولكن ما اطلق عليه " علم الاثار الجنساني " كان في حقيقته علم اثار انثويا فالأخوات كن يضعن بصمتهن في علم الاثار وكان الهدف المعلن هو التركيز على الجنسانية بمعنى التركيز على الجوانب الاجتماعية و الثقافية بدلا من الفروق بين الجنسين في السجلات الاثرية , وانه جزء من النهج " النسوي " تجاه الماضي ويتمثل هدفه في القاء ضوء جديد على الجوانب التي ظلت مهملة في السجلات الاثرية .