بأن جايا والد ماسنيسان كان قد حارب القرطاجيين قبل سنة 213 ق. م. واقتطع منهم قطعة أرضية لم يحدد مكانتها بالتفصيل وهناك من المؤرخين من يحاول إعادة هذه الحرب إلى ما قبل بداية الحرب البونية الثانية تك لأن قرطاجة كانت قد أرادت أن تؤمن جبهتها الداخلية قبل الدخول في حرب مع الرومان، وذلك حتى تضمن نفسها تماسك الجبهة وتؤمن حدودها في بلاد المغرب القديم وبذلك تتفرغ للحرب . غير وجهة نظره في القرطاجيين محاولا ربط علاقات جديدة مع الرومان. وقد اختار التنفيذ مخططه ذلك قائدهم سيبيون بوبيليوس في إسبانيا، ومن جهتهم كان الرومان يبحثون على من يقوم بدور المساعد لهم حتى ويتجنبوا بذلك الإخفاق الذي حصل لكل من أجاثو كليس وبعده ريغولوس عندما نقلا الحرب إلى شمال إفريقيا لذلك كذلك لفت سيبيون انتباه الأمير النوميدي ماسنيسان إلى حادثين هامين ظهرا في الحياة السياسية حينذاك، وقد أظهر سيبيون سنیسان بأنه يمكنه الوصول إلى العرش وذلك بمساعدة الرومان له دون المرور بالتقاليد التي كان يعمل بها لدى القبائل النوميدية في شمال إفريقيا حينذاك وعلى هذا الأساس، ويدخل ذلك فيالاحتياطات البعيدة المدى التي كان القائد الروماني يخطط لها قبل أن يجسدها على مسرح شمال إفريقيا أخذ مسنيسان ما دار بينه وبين القائد الروماني "سيبيون" مأخذ الجد معتبرا قرطاجة بأنها دولة استعمارية أجنبية يجب رحيلها واعتبر كل الأراضي التي وقد استند إلى القانون الروماني الخاص بالممتلكات العقارية . كذلك أدرك ما سنيسان بعد محادثاته مع سيبيون الأغراض التي كانت تحارب من أجلها قرطاجة والتي كانت في معظمها لصالح الطبقة الأرستوقراطية القرطاجية. م. ثم وتولى عمه "أوز السيس" (Ozalces) كبير العائلة الذي كان طاعنا في السن. م. ثم استعان بملك موريطانيا "باغا" (Baga) الذي أمده بحوالي 4 آلاف فارس قادته عبر مملكة المارسيل إلى ماسيليا . وفي هذه الأخيرة وجد "ماسنيسان" بأن الأمر قد تغير، وحتى لا ينكشف أمره تعلل بأنه إنما قام بذلك لصالح "لا كومازيس" (Lacumazes) الذي هو أخ صغير "الكابوسا"، لم يصل بعد إلى سن الحكم، ولذلك تجب الوصاية عليه ومن المحتمل أن يكون مازيتول هذا ينتمي إلى القبائل التي كانت تعادي أسرة "ماسنيسان"، لاسيما وقد أصبح صاحب الحق الشرعي في الحكم بعد مقتل كابوسا الذي كان ضعيف الشخصية، وقد لاح للمؤرخين فيما بعد انحياز قرطاجة واضحا لمازيتول ممثلا في تزويج هذا الأخير من ابنة أخ القائد القرطاجي حنبعل برقة والتي كانت في نفس الوقت أرملة "أوز السيس" عم "ماسنيسان بانتصار ماسنيسان في مناوشاته الأولى تلك مع مازيتول استطاع أن يجلب الحمام القبائل الماسيلية وأن يجمع الكثير منها حول قضيته، إلا أن ذلك لم يحقق له النصر على ماسنيسان، ذلك لأن هذا الأخير كان قد اكتسب خبرة حربية في إسبانيا عندما كان يحارب ضمن الجيش القرطاجي . وعلى إثر هزيمته فر مازيتول ولا كومازيس إلى الأرض البونية محاولين ربط الملك سيفاقس والاحتماء به في نفس الوقت. إلا أن ماسنيسان العلاقات مع أدرك خطأه وبذلك عاد فاستدعى ابن عمه لاكومازيس والقائد مازيتول ليتصالح معهما سلميا،