وأوكل جميع الأُمور الإداريَّة في الدولة لابنه مُراد. خُطف ابن أورخان وتُيُودورة الشاهزاده خليل على يد أحد القباطنة الجنويين الذي كان يعمل بِالقرصنة إلى جانب عمله بِالتجارة، فلجأ إلى صهره الإمبراطور يُوحنَّا الخامس لِمُساعدته على حل المُشكلة، واتفقا على أن يتوجَّه الأُسطول الرومي إلى الجزيرة، فتوجَّه الأُسطول حاملًا الفدية وعاد بِالشاهزاده إلى بلاده. زلَّت أرجُله على بعض الحجارة فسقط عنهُ سُليمان واصطدم رأسه عليها، فمات على الفور وعُمره إحدى وأربعون سنة، وقيل أيضًا أنَّ وفاته جاءت نتيجة اصطدامه بِبعض الأشجار وهو على صهوة جواده، من بين أبناء أورخان على مُتابعة هذه المسيرة. وحزن أورخان حُزنًا شديدًا على وفاة ابنه، توفي أورخان وسنُّه إحدى وثمانون سنة ومُدَّة حُكمه خمسٌ وثلاثون سنة، بعد أن أيَّد إمارته بِفُتُوحاته الجديدة وتنظيماته العديدة وترتيباته المُفيدة، ودُفن في مدينة بورصة في تُربة والده عُثمان،