قررت أن أكتب قصتي بأسلوب رمزي غامض يدمج بين الدراما النفسية والخيال العلمي. بل تحوّلت إلى وهم متكرر داخل محاكاة لا نهائية. وأن المشاعر والذكريات يمكن برمجتها. Micro-Fiction بهذا الشكل ساعدني على ضغط السرد في مشهد واحد عميق، وأتاح لي اللعب على رمزية "الواقع مقابل الوهم"،