L أما ا)فارقة في هـذا الـوضـع فـتـبـدو واضـحـة: أن مـحـاولـة تحديد معالم تاريخ فلسطيني كموضوع قد  تحريره من قيود الدراسات التوراتية أو الخطابات ا)تصلة به تظل تعبيرا أوروبيا عن تاريخ قدƒ مستبعد. إن المحاولات ا)تعثرة لكتابة تاريخ أشمل لفلسطc ــ وأنا هنا أمتنع عن الإشارة إلى تاريخ »جديد« لفلسطc كما يشيع الآن ــ من ا)مكن أن تسلك مسالك خاطئة كما أنها قد تفتحL على ما نأملL طرقا جديدة. أما الفشل فسوف يتمسك به بسرعة بالتأكيد أولئك الذين لا يوافقون على هذا ا)شروع كدليل على أنه ليس هناك بديل عن التاريخ التوراتي التقليدي. فالدراسات التوراتية قد ظلـتL و)ـدة طـويـلـةL بـعـيـدة عـن الخطاب النقدي الذي أثير في تخصصات التاريخ والأنثروبولـوجـيـا وعـلـم الاجتماع والاقتصادL ا أدى إلى تعرية طرق العلوم الغربية التي اتسمت با)وضوعية وبينت كيف كـانـت هـذه جـزءا مـن شـبـكـة مـعـقـدة مـن الأفـكـار أما الأدوات التي ينبغي علينا استعمالها في البحث التاريخي فتبدو غير إسكات التاريخ الفلسطيني فـا)ـؤرخ ا)ـتـخـصـص فـي تـاريـخ فلسطc القدƒ ينبغي عليه أن يرضى بفهم »عام« للتاريخ. قد يـكـون هـذا شيئا غير مريح لأولئك الذين نشأوا على ا)ستوى العا)ي للدراسات التوراتيةL والتي تفضل حقائق التاريخ السياسي وتصويرها ا)غري للشخصيات العظيمة على أنها هي التي تشكل التاريخ والقدر. الأكادqية على الرغم من وجود أعمال بروديل وماكنيل Mc Neill ومدرسة الحولـيـات )Annalistes( الفرنسيةL كما نجد أن عـبـادة الـفـرد تـهـيـمـن عـلـى جميع أشكال السياسة ا)عاصرة في الولايات ا)تـحـدة وبـريـطـانـيـا وأوروبـا وغيرهاL بفضل التليفزيون والفيديو والأقمـار الـصـنـاعـيـة وتـؤكـد الأفـكـار ا)تحاملة التي تذهب إلى أن رجالا عظماء ونساء قليلات هم الذين يتحكمون في مصير الإنسانية. وهذا هـو مـا ألـهـب خـيـالـي لـكـي أضطلع بهذا ا)شروع الضخم في محاولة كتابـة تـاريـخ فـلـسـطـc الـقـدƒ. ولكنني لم أر الصعاب الكامنة التي واجهت هذا ا)شروع إلا بالتدريجL وهذه الصعاب كانت بحاجة إلى أن تربط بالسياق السياسي والاجتماعي الأوسع لعلوم القرن العشرين. وإذا لم نفهم هاتc الدعامتc )الركيزتc( ا)تلازمتc للمجتمع القدƒL أي السكـان والاقـتـصـاد L أو الـعـوامـل ا)ـؤثـرة