النمو والتطور يشير إلى تحرك المجتمع من حالة الركود إلى النشاط والفعالية، مما يكشف عن قدراته وإمكانياته وموارده. تتطلب عمليات التنمية إرادة قوية وجهود مضنية لأنها تسعى إلى تغيير أنماط الحياة وتحسين أساليب المعيشة والإنتاج والسلوك، بغرض تحقيق تقدم في مختلف مجالات الحضارة. من شروط التنمية تحقيق التكامل بين الأهداف والخطط والبرامج والمشروعات ونظم العمل، مع الاعتماد على مكونات البيئة المحلية من البشر والموارد. تلعب التوعية العامة والتعبئة دورًا أساسيًا في تحقيق أهداف التنمية، من خلال تهيئة القوى العاملة لمواجهة التحديات، لأنها تعتبر الأساس لتحقيق الرفاهية والرخاء. تلعب التربية والتعليم دورًا حاسمًا في التنمية الاقتصادية، حيث تساهم في توزيع القوى البشرية المؤهلة والمدربة، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاج ورفع الدخل القومي وتحسين دخل الفرد. تركز الدولة على التربية لتنمية ثروة الأمة الطبيعية واستغلال قواها المادية إلى أقصى حد.