تاريخ تطور الحاسوب عندما تستخدم برامج الحاسوب أو تبعث برسائل إلكترونية فإن ذلك يتطلب من الحاسوب حل مئات المعادلات الرياضية بسرعة هائلة، بحيث لا تستغرق إلا أجزاء من المليار من الثانية الذاكرة كانت صناعة ذاكرة الجيل الأول من الحواسيب مكلفة جدا، فصناعة ذاكرة بسعة 1 byte كان يتطلب 8 دوائر كهربائية، حيث كان علماء الحاسوب آنذاك يواجهون تحديات حقيقية في تحويل الصور إلى صيغ يستطيع الحاسوب معالجتها، إضافة إلى الأحجام الضخمة للحواسيب والتكلفة المادية المرتفعة لذاكرتها. ومن الطريف أن تعلم أن سعة ذاكرة الحاسوب الذي كان على متن سفينة أبوللو الفضائية التي هبطت على سطح القمر لم تكن تتجاوز 64kb في عام 1960م قام مجموعة من العلماء باختراع الدوائر المتكاملة التي ساهمت في تقليل حجم الدوائر الحاسوبية وتكلفتها كثيرًا، كما تقلص حجم الحاسوب، وقل سعره، حتى إن الهاتف المحمول يحتوي على تقنيات حاسوبية أكبر كثيرا من الكمبيوترات المركزية العملاقة التي كانت تستخدم في سبعينيات القرن الماضي. كما أن أحجام الحواسيب كانت ضخمة جدا؛