كان مميزاً حيث كان أول متخصص في علم الاجتماع بتم تعينه في مركز جامعي، ومن أوائل روائد علم الاجتماع الذين استخدموا المنهج العلمي، دور كايم كان له تأثير كبير على مجالات التفكير الاجتماعي العلمي، حيث أثرت بشكل ملحوظ على النظرية الوظيفية في علم الاجتماع، ومن أهم مؤلفاته قواعد المنهج في علم الاجتماع والانتحار والتصنيف البدائي وتقسيم العمل في المجتمع والأشكال الأولية للحياة الدينية وتم ترجمة معظم كتبه الأساسية إلى الإنجليزية بعد وفاته. ونجد في كتابه قواعد المنهج في علم الاجتماع يتميز كعلم بطابعه وبدراسة الظواهر الاجتماعية لا النفسية، ويرى دوركايم أن عالم الاجتماع يجب أن يركز على ما يمكن ملاحظته من الظواهر الاجتماعية، ويهتم دوركايم بالتضامن الاجتماعي وعلاقته بين المجتمعات وفي كتابه "تقسيم العمل الاجتماعي". يميز دوركايم بين نوعين من التضامن: التضامن الآلي الموجود في المجتمعات البسيطة، حيث يكون البناء الاجتماعي بسيطًا ويتميز بقلة تقسيم العمل، تتميز المجتمعات الحديثة بتعقيد هيكلها الاجتماعي ونظام تقسيم العمل، وهو نمط من التماسك الاجتماعي ينشأ من تنوع الأعمال وتخصصها. حيث يبرز فيها أهمية العوامل الاجتماعية في تفسير هذه الظاهرة.