وكانت ممن وقعن عند ثابت بن قيس بن شماس فكاتبته على نفسها، وكانت امرأة جميلة فأتت الرسول محمد تستعينه على كتابتها، فقالوا: «أصهار رسول الله». فأرسلوا ما كان في أيديهم من الأسرى فما من امرأة أعظم بركة على قومها منها: أعتق بزواجها من رسول الله أهل مائة بيت من بني المصطلق. وفي رواية أخرى لابن هشام، قال أن الرسول استودع جويرية عند أحد الأنصار بعد أن انصرف من غزوة بني المصطلق وأمره بالحفاظ عليها، فأقبل أبوها بفداء ابنتهِ فدفع الرسول إليه بجويرية، ثم أسلمت بعد إسلام أبيها وأخويها وحسن إسلامها فخطبها الرسول إلى أبيها،