يُعدّ التعليم من أهم الوسائل التي يعتمد عليها الإنسان في تطوير معارفه وقدراته، غير أنّ المتعلمين يختلفون في مستوياتهم وطرق فهمهم، مما يجعل من الضروري اعتماد أساليب تعليمية تراعي هذه الفروق. ومن بين هذه الأساليب استراتيجية التعليم المكيّف، التي تقوم على تكييف العملية التعليمية وفق احتياجات كل متعلم، بهدف تحسين الفهم ورفع مستوى التحصيل الدراسي. ويهدف هذا البحث إلى التعرف على مفهوم هذه الاستراتيجية وأهميتها في العملية التعليمية.