الصحافة والذكاء الاصطناعي وجهاً لوجه صدمة وغضب وحيرة في عالم الإعلام. حالة تذكر بالاستنفار الذي تلا - قبل سنوات - خبر استعانة وكالة أنباء شينخوا الصينية بمذيع افتراضي في نشراتها الإخبارية، فيما وُصف حينها بـ "سابقة عالمية" لركوب موجة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في المرة "السابقة" كان الاكتشاف بأن موقع CNET الشهير والمتخصص في مواضيع التكنولوجيا والالكترونيات نشر في هدوء عشرات المقالات التي تم إنتاجها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. الموقع لم يكن قد أعلن بشكل واضح عن مشروع كهذا، كما أن المقالات كانت تُنسب لمساهم أطلق عليه "CNET Money Staff" ولا يظهر للقارئ بأن هذا المساهم هو في الحقيقة ذكاء اصطناعي، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن الناشرين يحاولون التمويه وإبعاد التجربة عن أعين الأضواء والنقاد. وكذلك لوجود الكثير من التشكيك والحذر تجاه دقة الجيل الحالي لمولدات نصوص الذكاء الاصطناعي. حالة تذكر بالاستنفار الذي تلا - قبل سنوات - خبر استعانة وكالة أنباء شينخوا الصينية بمذيع افتراضي في نشراتها الإخبارية، فيما وُصف حينها بـ "سابقة عالمية" لركوب موجة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في المرة "السابقة" كان الاكتشاف بأن موقع CNET الشهير والمتخصص في مواضيع التكنولوجيا والالكترونيات نشر في هدوء عشرات المقالات التي تم إنتاجها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. الموقع لم يكن قد أعلن بشكل واضح عن مشروع كهذا، كما أن المقالات كانت تُنسب لمساهم أطلق عليه "CNET Money Staff" ولا يظهر للقارئ بأن هذا المساهم هو في الحقيقة ذكاء اصطناعي، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن الناشرين يحاولون التمويه وإبعاد التجربة عن أعين الأضواء والنقاد. وكذلك لوجود الكثير من التشكيك والحذر تجاه دقة الجيل الحالي لمولدات نصوص الذكاء الاصطناعي. في المرة "السابقة" كان الاكتشاف بأن موقع CNET الشهير والمتخصص في مواضيع التكنولوجيا والالكترونيات نشر في هدوء عشرات المقالات التي تم إنتاجها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي. الموقع لم يكن قد أعلن بشكل واضح عن مشروع كهذا، كما أن المقالات كانت تُنسب لمساهم أطلق عليه "CNET Money Staff" ولا يظهر للقارئ بأن هذا المساهم هو في الحقيقة ذكاء اصطناعي، مما جعل الأمر يبدو كما لو أن الناشرين يحاولون التمويه وإبعاد التجربة عن أعين الأضواء والنقاد. وكذلك لوجود الكثير من التشكيك والحذر تجاه دقة الجيل الحالي لمولدات نصوص الذكاء الاصطناعي. من باب الاستلهام وعلى سبيل المثال لا الحصر، بالإضافة إلى توفير روابط قصص ذات صلة. رحلة مليئة بالمطبات ومن بين الظواهر التي تحتاج إلى عناية كبيرة هي تقنية التزييف العميق وارتباطها بالاحتيال والابتزاز والتضليل. السرقات الأدبية أيضاً مرجحة للاستفحال في زمن الذكاء الاصطناعي وهذا ما أكدته تجربة الكاتب أليكس كانترويتز الذي اكتشف أن منشوراً كُتب باستخدام الذكاء الاصطناعي، نظراً لأن برامج الذكاء الاصطناعي تنتج محتواها عن طريق البحث في معلومات وبيانات متاحة من الأساس، لعل واحدة من الاهتمامات الأخلاقية الرئيسية المحيطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة هي مسألة التحيز؛ فكيف يمكننا برمجة القيم مثلاً؟ وكيف يمكن تفعيل آليات المساءلة عندما يكون الفعل نتيجة تشغيل آلي بالكامل؟ في سلسلة فيديوهات توعوية نشرتها اليونسكو، أكدت أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحجب التعبير الشرعي عن الآراء ويمنع الأشخاص من التعرض لوجهات نظر متنوعة،