لا يستطيع باحث أن يفرق بين الكلام واللغـــة أو يعزل أحدهما عن الآخر ( فقد اتفق الفلاسفة واللغويون على أن الانسان لا يستطيع أن يفرق بين فكرتين تفريقا حقيقيا بلا علامات لغوية أى كلمات فالتفكير بلا كلمات عائم » (١) ، « والكلمات أهم مكونات اللغة وتسمى وحدات لها ) (۲) ، ( وما يسميه النحاة أقسام الكلام وهم يقصدون الاسم والفعل والحرف ليس في الواقع الا أقسام اللغة فقول صاحب الألفية الكلام وما يتألف منه يجب أن يصير الى اللغة وما تتألف منه » (۳) ، ( فالكلام الذي هو نشاط انساني نطقى نتيجة لارادة المتكلم ( يعد الباعث نكلمات اللغة بحيث يجعلها حية بعد موتها ووجودها فى طوايا العقل أو المعاجم ، فاللغة بمادتها المكونة لها توجد في القواميس أو تختزن في عقل الجماعة الانسانية التي تتخذها وسيلة للتفاهم ولها قواعد خاصة يفهمها أصحابها ويراعونها في استعمالهم من ناحية النظام الصوتي والصرفي والنحوي،