يؤكد القرآن صحة ما جاء في الكتب السماوية السابقة من حقائق، ويرفض ما طرأ عليها من تحريف. كما أنه عدّل بعض أحكامها السابقة بما يتناسب مع ظروف واحتياجات البشر في كل زمان ومكان.