بعنوان\/#' ' صول الشعر العربي' ' وشكك في صحة الشعر، كما ذكر بعض الأدلة التي توضح لنا سبب ذلك الشك: بداية شكك في أنه كيف يمكن حفظ الشعر الجاهلي بالرواية الشفهية؛ وأيضًا شكك في أن يكون الشعر الجاهلي حفظ عن طريق الكتابة؛ لأن الناس في فترة العصر الجاهلي لم يقوموا يتدوين اشعارهم. والذين شاع الشك في بعض ماجمعوا في كتبهم من الشعر الجاهلي، وأيضًا يقول بأن الشعر الجاهلي يخلوا من الأفكار الوثنية، ويرى بأن تماثل للهجات في الشعر الجاهلي دليل واضح على قضية الانتحال ولو كان صحيحا لاختلفت للهجات فيه؛ وذلك بسبب تعدد القبائل في الجاهلية. وفي آخر نقطة تسائل: كيف للبدو أن يكتبوا الشعر إذا لم يكتبه المتحضرون من أهل الممالك الجاهلية؟ ويشير أن علماء الآثار اكتشفوا بأن لنقوش لاتدل على وجود الشعر ولم ينظموا الشعر. فلم يكن هناك مايشغلهم عن حفظ الأشعار الطويلة. وأيضًا قد عَرفُ الناس التوحيد في العصر لجاهلي؛ كمثل الشعر الجاهلي الذي وجد في كتاب الاصنام لابن الكلبي ليس هناك دليل يثبت أن الشعر الجاهلي كاذب ومنحول، وتعليقي عن هذا بأن الشعر الجاهلي كتب باللهجة الفصحى السائدة في الجاهلية، وفي نقطته الأخيرة أقول بأنه الشعر لايرتبط بازدهار لحضارات ولا الثقافة، بل كانوا يقولون الشعر مثلما فلعت شعوب الإسكيمو.