ثم يعطي قولك (ملك يوم الدين) عبوديتها ويتأمل تضمنها لإثبات المعاد وتفردت الرب فيه بالحكم بين خلقه وأنه يوم يدين فيه العباد بإعمالهم في الخير والشر وذلك من تفاصيل حمده وموجبه