ولكن أن لم تعجبها الفساتين لأنها لم تكن جميلة ولا ذات أكمام منفوخة وهذا ما اغضب ماريلا ووبختها قائلة انها سترتدي هذه الفساتين فقط وانه يجب أن تكون ممتنة للحصول على ملابس جديدة غير بالية وطلبت منها أن تحافظ عليهم ولا تمزقهم الله كانت ماريلا ترى أن الأكمام المنفوخة شيء سخيف، أن تنظر للفساتين وقد ملأها الحزن فكم كانت تتمنى أن يكون لديها على الأقل فستان أبيض منفوخ الأكمام. ولكن السيدة ليند لم تكن موجودة فقامت أن بالسير لوحدها وفي الطريق تخيلت أن قبعتها الجديدة والصغيرة مزينة بإكليل من الزهور وبالفعل قامت بتزيين قبعتها قبل ذهابها للمدرسة. عند وصولها كانت جميع الأعين تحدق بها فقد كانت غريبة وكانت قبعتها مختلفة وقد سبق لفتيات أفونليا أن سمعن عنها حكايات عجيبة، أنها ذات طبع غريب وأنها تكلم نفسها والأشجار كثيراً وبالطبع لم يقم أحد بأي بادرة ودية. بعد انتهاء مراسم توزيع الطلبة وجدت أن نفسها في صف الأنسة روجرسن، وكانت امرأة في منتصف العمر قامت بالتدريس لمدة 20 عاماً وكانت تعتمد على طرح الأسئلة في الشرح، عند عودة أن للمنزل قامت ماريلا بسؤالها عن المدرسة وكان رد أن أن المدرسة كانت بغيضة واخبرتها بكل ما حدث بداية بالسيد بيل الذي كان خطابه يصيب بالضجر، انتهاء بالانسة روجر سن التي لم تحبها أن واحست أنها ليست متوافقة مع روحها ولم تعلم ماريلا بإكليل الزهور لأنه قد ذيل ورمته أن وهي عائدة للمنزل.