وكلما زاد عدد الدول المجاورة لدولة ما كلما زادت الأعباء الملقاة علي عاتقها في مسئولیة إدارة شئون الجوار، كما يحمل بالمقابل فرصا أكبر للتعاون، طاجیكستان من أكثر دول ما بعد الاتحاد السوفیتي تأزما من حیث العلاقة مع دول الجوار الجغرافي، وینسحب الموقع بالنسبة للدول الأخرى إلي الموقع من مراكزالقوي العالمیة أو الدول الكبیرة ذات القدرات العسكریة المتمیزة ومنھا مثلا الولایات المتحدة الأمریكیة – روسیا – الصین فمن المعروف أن للقوي الكبرى آثاراً علي ما یحیط بھا من دول أخري، وھذا ما نلاحظه في موقع طاجیكستان حیث تجاورھا الصین من الشرق وتقع روسیا قریباً منھا ، بل أصبـح للولایــات المتحــدة الأمریكیــة قواعـد عسكریة في طاجیكستان وبقیة دول آسیا الوسطي وھو ما شكل أول اختراق عسكري للمنطقة.