بعد تلك الحادثة ذهب مباشرة للطبيب ليعالجه وعندما سأله عن سبب الجرح لم يجد جوابًا، جلس النادل على طاولته ثم أتى إليه نادل المطعم ورحب به، أنهى النادل طعامه ثم خرج من المطعم. وصل النادل إلى بيت صديقه، عندما همّ عبد لله بالاستئذان قال نور الدين أنه يفكر منذ فترة في تحويل المنزل إلى مطعم يديره عبد لله، كان نورالدين دائمًا ما يبحث عن إجابة لسبب رفض عبد لله الذهاب للعمل لكنه لم يخبر نور الدين فتكاسل نور الدين ولم يعد يذهب للعمل، أخبره عبد لله أنه في خطر معه فهل هو موافق على المخاطرة معه فوافق نور الدين وكان خائفًا من قدوم وحيد أو عودته للحقيبة. عندما ذهب للمنزل وجده رأسًا على عقب فيبدو أن "وحيدًا وصل قبلهما يبحث عن الثمرة. فجأة دخل السيد وحيد ودون سابق إنذار فوجد عبد لله ونور الدين وتظاهر بأنه يريد المساعدة وأخبره أن يعود للحقيبة ليحضر ثمرتان ستكون الخلاص من مشكلة عبد لله وسيعود "وحيد" للحقيبة. ليعود عبد لله للحقيبة قال لنور الدين سره "سماع أفكار الناس" فبدأ جسمه يتلاشى لكن نورالدين تشبث به حتى لا يذهب وذهب مع الحقيبة. وهما في طريقهما للشجرة التي ستعيدهما لعالمهما قابلا البومة طبيبة الغابة التي أخبرتهما أن الطائر ووحيد خدعاهما ليحضرا التفاحة التي ستعيد لوحيد قوته وأمرهما الطائر بعدم النظر لفوق حتى لا يفكران سوى بالهروب ويوصلا التفاحة فوضعت في تفاحة تفاح من نوع آخر ليختفي وحيد وأمرت عبد لله أن يعطيها لوحيد ويأكل هو الثانية. وصلا للشجرة وسمعا أصوات تشجيع من كل المخلوقات ليركضا فيقفزا قبل أن تغلق الفتحة في الشجرة ثم قفزا وعادا للمطعم فقام عبد لله بأكل تفاحته بينما أعطى تفاحة البومة لوحيد وتحقق كلام البومة، سقط عبد الله على الأرض واختفى وحيد وذهب نورالدين لمكتبه مصدومًا ثمّ نام. استيقظ نور الدين وسمع أفكار أحد العمال الذي أتى إليه فرد عليه دون أن ينطق وعلم أنه أصاب بعدوى سماع الأفكار وبعدها استيقظ عبد لله الذي نسي كل شيء لكن نورالدين لم يأكل التفاحة الخاصة به فقام ووضعها في الثلاجة وأقفل عليها.