بعد أكثر من عقد على أدوارهم البارزة في مساندة ميليشيا الحوثي في حربها الداخلية، وتطوير قدراتها العسكرية. إلى ما قبل حرب صعدة السادسة، التي تجددت بين ميليشيا الحوثي والدولة اليمنية، قبل أن تسهم الاضطرابات السياسية وحالة الانفلات الأمني المتزايد في البلد منذ العام 2011 حتى اندلاع الحرب في العام 2015، في وصول المزيد من الخبراء الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين، أن إيران أرسلت بعد العام 2011 خبراء من حزب الله اللبناني يصل عددهم إلى 300 خبير عسكري، وبالتالي هم يحتاجون إليها بكامل جاهزيتها وقدرتها على تنفيذ ما يوكل إليها من غرفة عمليات المحور المركزية". وبحسب أحدث تقارير المراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة في اليمن، أسهموا في تطوير الحوثيين من جماعة محلية مسلحة بقدرات محدودة، أرسلا إلى اليمن على مدى عقد ونصف، ولديهم الصلاحية لاستجلاب مزيد من الدعم العسكري الإيراني، ما يعني وصول قطع الأسلحة إلى أيدي هؤلاء الخبراء، وهم من يتولى عملية جمعها وتركيبها وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة". ما بعد غزة ولبنان خالد سلمان، ومساحة نقل الخبرات الإيرانية وحزب الله إلى صفوف الحوثيين". أن ما بعد غزة ولبنان ليس كما قبلهما، "إذ بات الحوثي على قوائم الإضعاف إن لم يكن الشطب الكلي من معادلة الحرب والسلم ومجمل تفاصيل التسوية،