أن طرح إيران نفسها وسيطاً لإنهاء الحرب في اليمن يتناقض مع دعمها العسكري والمالي لمليشيات الحوثي، مشددة على أن إنهاء الصراع يتطلب وقف تسليح المليشيات واحترام سيادة اليمن وقراره الوطني. وقالت الزوبة إن النظام الإيراني أسهم في إشعال الحرب عبر دعم انقلاب مليشيات الحوثي، وأضافت أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن الوساطة تستفز الشعب اليمني وأسر ضحايا السلاح الإيراني، والحصار والقصف على تعز، فضلاً عن الهجمات على المطارات والمنشآت المدنية في السعودية وتهديد الملاحة الدولية. طهران والقرار اليمني ورفضت وزيرة الخارجية محاولات إيران منح مليشيات الحوثي صفة تمثيل الدولة اليمنية أو تقديمها باعتبارها القوات المسلحة اليمنية ، وشددت على أن تعامل طهران مع المليشيات لا يمنحها شرعية تمثيل اليمن، ولا يخول النظام الإيراني فرض الوصاية على القرار الوطني، موضحة أن الادعاء بأن الحوثيين يتصرفون وفق حساباتهم الخاصة لا يعفي إيران من مسؤولية تسليحهم وتمكينهم من ارتكاب الانتهاكات. وأكدت أن الدعوة إلى رفع الحصار لا ينبغي أن تتحول إلى ذريعة لتعطيل تطبيق حظر السلاح المفروض على المليشيات، محذرة من ربط أمن اليمن ودول الجوار بحسابات جماعة مسلحة تتلقى دعمها من الحرس الثوري الإيراني. اتهامات بانتهاك السيادة والعلاقات الدبلوماسية ثم تهريب أحد ضباط الحرس الثوري إلى صنعاء في أكتوبر 2020 وتنصيبه سفيراً لدى الحوثيين. معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية ومخالفة لقواعد التعامل الدبلوماسي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، ولا سيما أنها استمرت رغم قطع العلاقات مع طهران في أكتوبر 2015. مؤكدة حقها في الدفاع عن أمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وفق القانون الدولي. مشيدة بما قدمته المملكة لليمن من دعم اقتصادي وإغاثي وتنموي، وما ترتب عليه من تفاقم معاناة اليمنيين وتقويض فرص استعادة الأمن والاستقرار. ودعت إلى موقف حازم يوقف هذه الممارسات ويحمي أمن دول المنطقة وحق شعوبها في الاستقرار والتنمية. وفي الوقت نفسه، فرّقت الوزيرة بين الشعب الإيراني وسياسات النظام الحاكم، مشيرة إلى الروابط التاريخية والحضارية التي تجمع الإيرانيين باليمنيين وشعوب المنطقة. وأعربت عن التضامن مع تطلعات الإيرانيين إلى الأمن والكرامة والازدهار، داعية إلى توجيه موارد بلادهم نحو تنميتها وتحسين أوضاع مواطنيها بدلاً من تمويل المليشيات وزعزعة استقرار المنطقة. دعوة إلى تحرك دولي ودعت وزيرة الخارجية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة التدخل الإيراني في اليمن، استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها.