ولدت مارلين مونرو (Marilyn Monroe) في يوم 1 يونيو 1926 في كاليفورنيا ـ الولايات المتحدة، باسم (نورما جين موتينصن) وتغير الإسم إلى (نورما جين بيكر) نسبة إلى والدتها حيث لم تكن متأكدة من أبوة والدها، كما عانت مارلين من التأتأة. كانت مارلين مونرو نموذجا للصورة التي كانت تريد أمريكا أن تكون عليها بعد الحرب العالمية الثانية ولهذا كما يقول النقاد، وكان يتحتم عليها أن تبقى دمية تشكل حسب الطلب أمام العالم وعلى شاشات السينما لتصور حالة أمريكا التواقة للإبهار والإغراء والهيمنة على شعوب العالم، وأصبحت مارلين مونرو (المرأة الحلم) كما أن أمريكا أصبحت (البلد الحلم) وهناك العديد من الممثلات والمغنيات الأمريكيات وغيرهن من باقي الجنسيات أعجبن بها وتأثرن بأسلوبها الأنثوي مثل: مادونا، بيونسيه وهند رستم. في عام 1960 زارت مارلين مونرو معبد اليهود في طلة دينية هي وطبيبها النفسي وشعرت أنها تستطيع الكلام عن شعورها بأنها لم يعط لها الحنان والرعاية والحب و أنها لا تحتاج إلى النجومية بدون السعادة، «اشعر طول الوقت أنني شخصية مزيفة تقلقني علاقتي مع الرئيس و أخيه ولا استطيع أن احل مشكلة طفولتي المتشردة لا اشعر أنني نجمة ما اطلبه هو بعض السعادة وأريد أن اعرف من هو أبي الحقيقي ولا اعرف عن نفسي إلا أنني كنت لقيطة لا أحب أن أموت ولكن رغبة فيها». أما الزواج الثالث لها فكان من الكاتب المسرحي “آرثر ميللر” عام 1956 حتى عام 1961. يوم5 أغسطس 1962 عن عمر يناهز 36 عاما. وهي التي اشتهرت بالجمال والسحر و الأنوثة والعذوبة والبراءة معا، لكن رسالة كتبتها مارلين مونرو عام 1960 أي قبل وفاتها بعامين تبين مقدار المرارة التي كانت تشعر بها، فقد جاء في الرسالة: بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة و كل إنسان يشعر في هذا العالم بهذا الإحساس بين الوقت والأخر، ولكني أعيش هذا الإحساس طيلة الوقت، رحيل مارلين مونرو لايزال مثارا للجدل، ويشك كل معجبيها بأنها ماتت (مقتولة) بيد المخابرات للحصول على يومياتها ووثائق مهمة وأن السناتور روبرت كينيدي الشهير باسم “بوبي” أمر باغتيالها عبر حقنة قاتلة، أما المنفذون فهم الفنان بيتر لوفورد وطبيبها النفسي الدكتور رالف غرينسون الذي قام بحقنها بحقنة قاتلة أدت إلى وفاتها على الفور. و كل ذلك ذكر في كتاب للكاتب الأميركي جاي مارجوليز بعنوان (مقتل مارلين مونرو: القضية المغلقة،