- نشأة علم الآثار:لقد سبق الاهتمام بالآثار وجمعها ظهور مصطلح اركيولوجيا، حيث يعد الملك البابلي نابونيد في القرن 6 ق.م أول من اهتم بجمع الآثار والتحف القديمة، كما يعد هو ميروس الذي عاش خلال القرن 5 ق.م اب علم الآثار واول من ضمن كتاباته معطيات ووصف جد هام لمعالم اثرية، واسترابو، وفيترو فيوس (قام).ولم يقتصر الاهتمام بالآثار على الكتاب فقط بل حتى الملوك والأباطرة، وقد سبق وأن ذكرنا الملك نابونيد ومنهم أيضا قيصر يوليوس الذي يقول فيه استرابو بانه كان مولع بجمع التحف القديمة خاصة الاحجار الكريمةالمنقوشة، كما يعد هادريان ايضا من المهتمين بالآثار القديمة، ويذكر بأنه قام بتجديد وتزيين منشآت معمارية كبرى اغريقية، وبني في قصره مدرسة واكاديمية ورواقا لحفظ الرسوم، وأول من انشأ متحفا للهندسة المعمارية ومتحفا للنحت.اما في العصر الإسلامي فان الاهتمام بقي مستمرا سواء عند الكتاب أو الأمراء والسلاطين، فاما الكتاب فان الكثير منهم خاصة الرحالة والجغرافيين من جاءت نصوصه مطعمة بأوصاف المعالم اثرية واطلال مدن قديمة و اوصاف دقيقة المنشأت معمارية، ومنالكتاب من دعى إلى حفظ الآثار وصيانتها، كابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي،