مفهوم اليوم الآخر والبعث والحساب والأدلة عليها هو يوم القيامة وأوله من خروج الناس من قبورهم إلى استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ، و في ذلك اليوم تدنو الشمس من رؤوس العباد وتحصل فيه أحوال صعبة ينجو منها المؤمنون الأتقياء، قال تعالى ﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون﴾ سورة البقرة الآية 4. هو انشقاق القبور وخروج الناس منها للحساب بعد إعادة الأجساد التي أكلها التراب ، قال تعالى: ﴿ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ سورة الروم الآية 27 وقال تعالى ﴿ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير﴾ سورة التغابن الاية 7. أثر الإيمان بالبعث والجزاء في حياة الفرد والمجتمع لم يخلق الله تعالى الإنسان في هذا الكون عبثا وإنما خلق لغاية وهدف لابد أن يسعى إليه. قال تعالى: ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون …﴾ و لذلك جعلت هذه الدنيا دار امتحان وابتلاء وعمل. قال تعالى:﴿ تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير(1) الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور (2) ﴾سورة الملك الآية 1-2 فالإيمان بالبعث والجزاء يحقق آثار ا كثيرة منها: تحقيق صفة من صفات الله تعالى وهي العدل: التي تستدعي عدم المساواة بين المسلمين والمجرمين. ﴿ أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35)مالكم كيف تحكمون(36)﴾ سورة القلم.