المقدمة: تعد ظاهرة التنمر في المدارس من أكثر القضايا التي تشغل بال العديد من الباحثين والمهتمين بمجال التعليم والنفس. سنسعى في هذا البحث إلى فهم عميق للظاهرة وتقديم التوصيات اللازمة لمواجهتها والتخفيف من تأثيرها. تم استعراض الدراسات السابقة التي تناولت موضوع التنمر في المدارس بشكل وافٍ، حيث قدمت الدراسات المعلومات المفصلة حول موضوع التنمر وآثاره السلبية على الطلاب والمجتمع بشكل عام. مما أضاف قيمة كبيرة لفهمنا لهذه المشكلة الاجتماعية الهامة. دراسة عيسى (2022) استهدفت معرفة وعي المعلمات المستقبليات بمفهوم التنمر وآثاره السلبية، ووجدت ارتفاعاً في مستوى الوعي بالتنمر المدرسي بين الطالبات. إضافة إلى دعم الطلاب نفسياً وحثهم على تقبل شخصياتهم. وأظهرت قصوراً في الوعي بالتنمر الإلكتروني وعدم تقديم العون اللازم لضحاياه. وأشارت إلى أهمية وضع برامج تربوية لمساعدة ضحايا التنمر والتخلص من هذا السلوك. تعكس الدراسات المذكورة أهمية موضوع التنمر في المدارس وتحث على ضرورة التدخل الفعال من قبل الجهات التعليمية والمجتمع لمواجهته والحد من آثاره السلبية على الطلاب. مثل أيهما اكثر وعي المعلمين أم المعلمات بظاهر التنمر وطرق الحد منها؟ أيهما أكثر وعي المعلمون القدامى أم المعلمون الجدد بظاهرة التنمر وطرق الحد منها؟ تتمثل مشكلة البحث في ارتفاع سلوك التنمر في مدارسنا وتزايدة في العشرسنوات الأخيرة بنسب كبيرة وخصوصا انتشارها بشكل كبير بين تلاميذ المدارس وخصوصا المراهقين وهذا يدل على ضعف دور مديري المدارس والمعلمين في مواجهة ظاهرة التنمرو معرفت الأجرائات المتبعه لذلك(حسين، لأن المتنمر قد يخفي هويته ويوجه إلى الضحية سيل من الإيذاء بسبب ما يتوفر لديه من معلومات عن الضحية مما يؤثر سلبًا على حالته النفسية. ومن خلال مراجعة الدراسات السابقة أشارت دراسة (حسين، 2022) إلى ضرورة تفعيل دور أعضاء هيئة التدريس في مواجهة التنمر الإلكتروني بين الطلاب وبعضهم البعض، 2015) في الأهداف والنتائج أيضًا، 2015 أهداف وأهمية البحث: أهداف البحث: ١- زيادة الوعي: تهدف هذه الخطوة إلى تعريف هيئة التدريس بأشكال التنمر وتأثيراتها السلبية على الطلاب المتضررين والمجتمع بشكل عام. ٢- تعزيز القدرات: يهدف هذا الهدف إلى تجهيز المعلمين بالأدوات والمهارات اللازمة للتعرف على حالات التنمر والتدخل فيها بفعالية. ٣- إنشاء بيئة آمنة: يهدف هذا الهدف إلى تشجيع هيئة التدريس على خلق بيئة تعليمية آمنة وداعمة تقلل من حدوث حالات التنمر. ٥- تعزيز التعاون مع الأهل: يهدف هذا الهدف إلى تعزيز التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور للتعاون في التعرف على ومواجهة حالات التنمر. ٦- تطوير برامج توجيهية: يهدف هذا الهدف إلى تطوير برامج وأنشطة توجيهية تساعد الطلاب على التعامل مع التنمر وبناء الثقة بالنفس. حيث يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الطلاب النفسية والعاطفية، وتعرقل عملية التعلم. فإن فهم مدى وعي هيئة التدريس بظاهرة التنمر يمكن أن يساعد في تطوير استراتيجيات فعّالة للحد من هذه المشكلة وتحسين بيئة المدرسة بشكل عام. يمكن تقديم صورة واضحة لواقع التنمر في المدارس وتأثيره على الطلاب، بالإضافة إلى تعزيز التوعية بين الطلاب وأولياء الأمور حول خطورة التنمر وكيفية التصدي له وترتبط هذه النقطة بتساؤلات المشكلة البحثية حول كيفية تأثير الوعي بظاهرة التنمر على قدرة هيئة التدريس على التعامل معها وتقديم الدعم للطلاب المتضررين. بما في ذلك التربية وعلم النفس التربوي وسياسات التعليم. وبناء على سبق يمكننا أن نجمل مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيسي التالي: ما مدى وعي المعلمون بظاهرة التنمر المدرسي وطرق الحد منها؟ الأسئلة البحث: 1. ايهما أكثر وعي المعلمين أم المعلمات بظاهرة التنمر وطرق الحد منها؟ مصطلحات البحث: لديه تلذذ بمشاهدة معاناة الضحية وقد يسبب للضحية بعض الآلام" (عيسى، ص425) 2015 منهج البحث (إجراءات البحث): يوضح الباحث العناصر التالية: طريقة إجراء البحث (منهج البحث، تجريبي، مجتمع وعينة البحث: مجتمع البحث: اختيار المدارس عشوائياً لتمثيل العادل لمجتمع البحث - الاستخدام: يمكن إعداد استبيان يحتوي على أسئلة متعلقة بتجارب الطلاب مع التنمر، وتأثيراتها على الصحة النفسية والأداء الأكاديمي. يتم توزيع هذه الاستبيانات على عينة عشوائية من الطلاب في المدرسة. 1. مالائمة نوع وحجم العينة: - أهداف البحث: تحديد مدى وعي هيئة التدريس بظاهرة التنمر وتحليل عوامل تؤثر فيه. - حجم العينة: 2. تمثيل العينة لمجتمع البحث: - تشمل العينة المدرسين من مختلف المراحل التعليمية ومن مختلف التخصصات. 3. دقة ووصف مجتمع البحث وتحديد اسم العينة: وصف خصائص عينة البحث وطريقة تحديدها: ‏ b. وصف خصائص مجتمع البحث: - يمثل مجتمع البحث المعلمين في المدارس.