وكذلك الفشل في ادراك الفرص للتحسين وللتخلص من العادم او التالف فإن على الشركات ان تحدد بشكل واضح ما الذي يؤدي الى اضافة قيمة وما الذي لا يؤدي الى إضافة أي قيمة . العادم او التالف الناجم عن الانتاج الزائد الزيادة في الانتاج: فعلى سبيل المثال ينتظر العامل في محطة عمل ما عندما لا تستطيع محطة العمل السابقة انهاء العمل على الوظيفة وتحويلها للمحطة التالية في الوقت المناسب، كذلك فإن المنتج او الجزء الذي يحتاج الى معالجة معينة في محطة عمل معينة، كذلك تتمثل هذه الحالة بوجود عامل معين على آلة تعطلت لسبب ما وينتظر عامل الصيانة لإصلاحها. التالف او العادم المصاحب للنقل واستبعاده. وتنسيق الانشطة يمكن ان يؤدي الى استبعاد هذا النوع من العادم او التالف. تعتبر طريقة المعالجة للمنتج مصدراً للتالف أو العادم اذا غالبا ما تغفل قابلية التصنيع للمنتج اثناء مرحلة التصميم مما يستدعي جهوداً اضافية او عمالاً اضافيين لتصحيح المشاكل الناجمة والمصاحبة لعملية المعالجة. فالأجزاء أو الأدوات التي لا توضع بالشكل المناسب ستؤدي الى مزيد من المصاريف ومزيد من الطاقة ومزيد من الوقت لمعالجة المواد. والى شيء من الاهمال او التأخير بالنسبة للعملاء اضافة الى كلفة الاحتفاظ بالمخزون والتي تتراوح بين 5- 50% من قيمة المخزون. أي ان الاحتفاظ بكميات كبيرة من المخزون هو سبب لمشاكل كثيرة وعلى ذلك لا بد من تخفيض المخزون وبشكل يؤدي الى تحسن مستوى الخدمة وعلى ذلك فإن نظام الوقت المناسب يدعو الى ان تكون احجام الطلبات صغيرة وذلك لتخفيض معدلات المخزون ومن ثم كلفته.