٦٩ وسحرية ورمزية، والتي ربما كانت في الماضى تستأثر باهتمام مجموع السكان وتستدعى منهم سلوكيات خاصة. ولكن سرعة التحول الذي يعرفه المجتمع المصرى اليوم كباقي المجتمعات العربية والإسلامية، جعل من هذا المجتمع جماعة مركبة على حد تعبير الراحل بول باسكون". حيث رافقت ظاهرة إيمان الناس بالرقوة الشعبية لعلاج الأمراض العضوية أو النفسية التي يسندها أفراد المجتمع وخاصة الريفى منها إلى الحسد عن طريق "العين" . وحيث كانت نسبة الوفيات مرتفعة جداً وخاصة وفيات الأطفال التي وصلت إلى حدود اثنين من ثلاثة. والتي تربط هذا الطقس بأصوله. ومع ذلك فإننا لا ندعى أن الاهتمام باللجوء إلى الرقوة الشعبية من المرضى المصابين بالعين الحسد" هو ناتج عن درجة كبيرة من اليقين والاعتقاد التأمين داخل العقل الجمعي،