الاختلاف في الفقه هو سمة من سمات الشريعة الإسلامية، ويعكس غنى هذا الدين ومرونته في التعامل مع المستجدات. من المهم أن يكون هذا الاختلاف محكومًا بأدب الحوار واحترام الآراء المختلفة،