وجدنا في هذه الورقة أن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عالِمٌ في الإدارة والقيادة متعمق في مفاهيمها ويطبقها بشكل مبسط ، أما أسلوبه فهو خليط بين المساند والمفوض والآمر والناصح والمدرب. يخلط بينهم حسب الموقف والشخصية التي يتعامل معها. وأعتقد بأن تجاربه وخبرته الحياتية وذكاؤه العاطفي سمحا له أن ينجح بتوليف مزيج ناجح بين هذه الاساليب القيادية والادارية المختلفة.