بحيث تجلت فيها ظواهر الرعايه الاجتماعيه في الأعمال الخيريه لصالح الفقراء و المعوقين و الضمان الاجتماعي للعمال. و يرجع ذلك إلى التنظيم السياسي الذي عرفه المجتمع المصري قبل غيرهم من الشعوب، و تمثل ذلك في النظام الملكيه (تقسم البلاد إلى أقاليم )، إلى جانت تنظيم مختلف على الضرائب و الجيش و السياسه ، و من العوامل التي أدات إلى قيام الرعايه الاجتماعيه في الحضاره الفرعونيه نحصرها فيما يلي: عوامل طبيعية كخصوبة الارض و الحصول على انتاج اوفر بستخدام الالات البدائية في الزراعه و فرص روح التعاون بين المصريين القدماء ، بالاضافه إلى انخفاض منسوب النيل الذي عمل هوا الاخر على ضرورة التعاون لمواجهة الآثار السلبيه على القحط . و كانت تستخدم المعابد كمركز للبر و ملاجئ للعجرة و المرضى و كمركز تعليم العلوم ، و كان الكهنة يشرفون على هذه الأعمال الخيريه. عوامل إداريه حيث كانت مصر القديمه مقسمه إلى أقاليم و على راس كل اقليم حاكم ليفصل بالعدل بين اصحاب الشكاوي . و توزيع التبرعات عليهم للتخفيف من معانتهم . و كان الزواج يتم بعقد رسمي يحفظ حق الزوجه في أموال زوجها ، كما كانت تتمتع بمكانه طيبه في المجتمع جعلتها تمارس نشاطات مختلفه كالزراعه التجارة الى جانب التكفل بأسرتها ، إلى جانب رعايه الجنود و العمل و الشباب و الرعايه المسنين. كما اهتمت الرعايه الفرعونيه بجوانب أخرى من الرعايه تجلت في عدة خدمات نذكر من بينها خدمات التعليم ، لكن المرحلة التأليه تقتصر على أبناء الأشراف و الأغنياء ،