توطدت علاقتهم منذ أيّام الرّوضة، وبقوا محافظين على صداقتهم حتى العطلة الصّيفيّة التي تفصلهم عن الانتقال إلى الصّفّ العاشر. وتحت شجرة الخرّوب الواقعة على تلّ العاصور، يلعب هؤلاء الأصدقاء “لعبة الذّكريات” ويتقاسمون الأدوار التي ستكشف عن جانب خفيِّ في شخصيّة كلّ واحد منهم.