يعتبر الطالب محور العملية التعليمية وأهم مخرجاتها التي تشكل البنية التحتية للمجتمع، هذه العوامل تجعل تقدير مستوى جودة حياة الطالب الجامعي في غاية الأهمية للتنبؤ بمستوى أدائه الدراسي ومستقبله المهني. هذا ويواجه كثير من الطلاب مشكلات من حيث البيئة الثقافية والاجتماعية الجديدة، يرافقها العديد من الضغوط التي تعوق من جودة الحياة الجامعية خاصة الطلاب الذين ينتقلون من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية، وما تقدمه الجامعة من خدمات متطلبات أساسية لجودة الحياة الجامعية ونجاح الطلبة في دراستهم. هذا وباعتبار أن العلم النفس السبق في فهم وتحديد المتغيرات المؤثرة في جودة حياة ويظهر ذلك بوضوح في مستوى السعادة أو الشقاء الذي يكون عليه، والذي يؤثر بدوره في تعاملات هذا الإنسان مع كافة المتغيرات الأخرى التي تدخل في نطاق تفاعلاته بما في ذلك أسلوبه في حل المشكلات ومواجهة المواقف دراسة السيد منصور، والتي أكدت على أهمية دراسة مفهوم جودة الحياة لدى طلبة الجامعة بحيث يمكننا من معرف احتياجات هذه الفئة المهمة وطرق إشباعها وهذا من خلال النتائج المتوصل إليها، فالطالب الجامعي فرد من أفراد المجتمع له احتياجاته الخاصة التي يريد تحقيقها وإشباعها، فالانتقال إلى الجامعة يعتبر كمرحلة انتقالية مهمة في حياة الطالب الجامعي باعتبارها مرحلة جديدة تتطلب نوع من الإرشاد ونوع من الحاجات التي تساعد الطالب على التكيف في الوسط الجامعي وهذا مما دفع الباحث إلى دراسة هذه الفئة في هذه المرحلة باعتبارها مرحلة مهمة لدى الطالب الجامعي والتي من خلالها هد له الانتقال إلى المرحلة التالية من حياته. وعليه فإن جودة حياة الطالب الجامعي تعتبر من الأهمية بمكان على إنتاجه العلمي وتحصيله الدراسي وصحته النفسية، فطلبة الجامعة شريحة مهمة في المجتمع يجب الاهتمام همام وهذا من خلال دراسة ومعرفة مستوى جودة الحياة لديهم من اجل تحسين وتوفير كل ما يحتاجه الطالب الجامعي من أجل تقديم أفضل المستويات وتطوير قدراتهم العلمية والمعرفية، فهم في مرحلة النضح من أجل الاستعداد للدخول في الحياة المهنية والاستقرار في حياتهم الزوجية، ولذا فإن محاولة فهم تقدير الطلاب الجودة الحياة وإدراكهم لها بعد خطوة مهمة في سبيل فهم هذه المرحلة ومتطلباتها. والتي تشير إلى الشعور الذي كونه الطالب الجامعي والذي يدل على نظرة مركبة تحدد الجوانب المتعددة الجودة الحياة منها الرضا عن الخبرات والخدمات المقدمة لهم من طرف الجامعة، ومدى الاستفادة من أوقات الفراغ، وغيرها من مصادر جودة الحياة الجامعية،