ثم صلبوه على الخشبة عريانا مسمر اليدين والرجلين وابتداوا يستهزئون به ويعيرونه بالضعف وقلة القدرة ويسقونه الخل مع المرارة ، وبعد ذلك طعنوه حتى اهر قوا دمه ثم قبروه عشية يوم الجمعة . وأصعد جميع النفوس الذين كانوا في تعب الجحيم ، ومضى بهم الى الفردوس ، ای نفس آدم ونفوس جميع ذريته الذين توالدوا على الأرض خمسة آلاف ثم استراح من تعبه ، واراح آدم وجميع ذريته من التعب المؤبد فهذا هو يوم الراحة الحقيقية من التعب الحقيقى له ، ولجميع بني آدم الذين خلقهم على صورته ومثاله ،