‎الأوضاع التي كانت عليها البلاد في مختلف مناطقها قبل بدء الملك عبد العزيز بجهود التوحيد: ومن الناحية الفعلية بيد الدولة العثمانية، ‎اتسمت هذه الفترة بسمات أبرزها : ‎للأمراء سريعا في توليهم للإمارة، ‎مستمرة مع الدولة العثمانية، الأمر الذي أوجد عدم ثقة بين الطرفين، توالى وصول عدد من ‎شخصيات الأشراف إلى سدة الإمارة حتى سنة (١٣٢٦هـ) عندما عين الشريف الحسين بن علي ‎بن محمد بن عون شريفا على مكة وهو الذي قاد بالتعاون مع بريطانيا ما يعرف في التاريخ ‎العربي بـ«الثورة العربية ضد الحكم العثماني»، وهو الذي أدى خلافه مع الملك عبد العزيز إلى ‎نهاية حكم الأشراف للحجاز. مقاومتهم الوجود العثماني في هذه المنطقة، الإمدادات، أدى هذا التطور إلى حدوث منطقة المخلاف السليماني والأدارسة: لم تكن بعيدة عن تطور الأوضاع في منطقة عسير . والحملات العثمانية على والنهب والاعتداء أبرز سمات هذه المنطقة قبيل ضم الملك عبد العزيز لها فبرزت ظاهره وهي وبالذات البرية، وقوافل الحجيج التي كانت تعبر هذه المنطقة وأصبح حتى تمكن 1351هـ). أما منطقة الشمال: ويحكمها قبيلة الرشيد حكما ملكيا وتتبع الإمبراطورية العثمانية الإحساء وكانت ولاية تابعة للإمبراطورية العثمانية اليمن وكان يحكمها الأئمة الزيدية وكانت تابعة هي الأخرى للإمبراطورية العثمانية وكانت جميعها في ذلك الوقت محميات بريطانية. نجد: نتيجة الصراع بين محمد بن عبد الله بن رشيد، حريملاء، تغلب ابن رشيد على الإمام عبد الرحمن فيها، واعترف محمد ابن رشيد بالتبعية للدولة العثمانية، وتعهد لها بالمحافظة على نفوذها في أنحاء نجد ظل ابن